للموت أشكال أخرى
و كيفَ أظلُّ
اليومَ هنا؟!
و حلميَ
ضاعَ على منحنى!
و صِرتَ و قلبَك بعضَ رمادٍ
و صِرتُ
كجمرٍ مرٍّ
أنا
فلا أنتَ تسمعُ صوتَ أنيني
و لا أرضَ تجمعُ غلَّ الهَنا
فبيتيَ بعدكَ
صارَ خرابًا
و قلبيَ صارَ
عديمَ السَّنا
إلى البحرِ أمضي
و أعلمُ أنّي
بكلِّ الجهاتِ أسيرُ الفَنا
فلا الحوتُ
يرحمُ رطبَ عظامي
و لا الغربُ
يصنعُ مجداً لنا
أبيتُ
و كلّيَ شوقٌ عظيمٌ
و أصبحُ
تحتَ ترابِ المُنى
أمدُّ يديَّ لزيتونِ كرمي
فترجعُ
مثلَ يباسِ القَنا
أصلّبُ روحي
بشطآنِ شوقي
و أرسلُ
موتيَ
عبرَ الغِنا

