.....&& طبع العاشقين الغزل & &....
عذراً حبيبتي لمَ الخجلُ؟
من طبعِنا يا وردتي الغزلُ
...
في حضرةِ الجمالِ لا شغبٌ
إن عبتِ صمتي كيفَ أبتهلُ؟
...
أفنيتُ عمري عاشقاً ولِهاً
من كان مثلي دأبَه القبلُ
....
قبًلتُها ألفاً وبي ظمأٌ
من ثغرِها كم يُشتهى العسلُ
..
روضٌ بخدّيها يشاكسُني
والعاشقون دونها قُتلوا
...
غزلانُ عينيها تطاردُني
يا ويحَ قلبي حين ترتحلُ
...
سمراءُ والعفافُ زينتُها
والفجرُ في الأحداقِ يغتسلُ
....
شمسٌ تغنّي أينما وجدِت
بسحرِها الأكوانُ تنشغلُ
.....
كم نجمةٍ من حسنِها نهلت
كلّّ الورى بالنّورِ يحتفلُ
...
مثلَ الحباري مشيُها دلعٌ
تمشي الهوينى والخُطا حجلُ
...
من رامَ عشْقُها قضى غرقاً
ومن دنا تصطادُه المقلُ
...
بقلم : زكريا أحمد عليو
سوريا ___ اللاذقية
٢٠٢٢/٩/٢٨....
