سئمت فكري .
والصدأ أصاب دلوي
برغم أن البئر لم يجفّ بعد
أفقد الشهية كلما رأيت
المتشابهات
لأنني أنتمي وبشدة لحرف الضاد
الذي يشتد به عضد قلمي
وسط معمعة المصطلحاتِ
المستهلكة ِ بين الصفحات
وكأنها فى سباق يشبه مهرجان
(كان السينمائى) لنيل جائزة
السعفة الذهبية لأحسن قصيدة
شعرية كانت أو نثرية .
فضلت أن أقف فى موقف
المشاهد لكن بدون تصفيق
فيداي مشغولتان بالتظاهر ضد
التكرار
تركت المهرجان وأطفأت الأنوار
وقسمت نفسي إلى مشاهدة
مسرحية لم تكن ابدا ً بالهزلية
واستمتعت بها قبل أن يجدّ جديد
حيث لا ادري متى تنتهي
أو متى يسدل فيها الستااااار .

