على بوابةِ صمتك
لم تقدرُ دمعةٌ نابضةٌ ان تُنْبِتَ رأفةً بقلبكَ يا لألمِ قلبي من وجعِ اِتكائكَ على مفاصلِ ذاكرتي أترنمُ بأغاني الرثاء وأثملُ من خمرِ الضجرِ أحاربُ العالمَ لآخذكَ غنيمةَ حبٍ اختبىءُ خلفَ امنياتيَّ المجهضةِ احتلتني غاباتُ الوجعِ وتاهت روحي هل أرشو العرافات لتُعيدَ ترتيبَ اقدارِ التاروت ؟ ام امزقُ أرصفةَ الانتظارِ بأطرافِ مشاعري ؟؟؟ لم يعُد في فمي طعمٌ للسعادةِ انتزعتها بشفتيكَ قبل الرحيلِ و غسلتَ ملابسي بأنهارِ الوجعِ أصبحتُ لا أراك إلا كطيفٍ باهتٍ لفيلمٍ قديم استعيرُ الامنياتُ من المشاهدِ والصور اقلبُ ذكريات شطحاتِ مشاعري أسرقُ ندى الفجرِ لأغسلَ عيني المملوءةَ بالأرقِ اتفننُ في رسمِ قرار موتكَ بذاكرتي يا آخرَ ما تبقى من حلميَّ المجهض أرشو قلمي ليكتُبَ فيك قصائدَ الهجرِ فيكتُبُ أحبكَ اسرقُ من الزمنِ أمنيةً مستعارةً أنكَ معي وقلبي ،،، ينهشهُ الوجع وكل نبضةٍ تضُخُكَ بشراييني اكثر أُطلِقُ سراحَ الأمنياتِ الكاذبةِ لتنعي موتَ احلامي على صدرِ تجاهلك وأحزنُ لعدمِ اكتمالِ فطام مشاعري تدوسُ بعمقٍ وانت تصعدُ سلمَ نغماتِ الوجعِ آاااه ، آاااه ، آاااه ،، يا قلبي فلتحبِس طيفكَ بزنزانةِ قسوتِك اِمنعهُ عن مراودتي أيها السرابُ بصدقِ الأوهامِ الكاذبةِ ما اقسى ردودكَ على رسائلي بصمتٍ ينتزعَ الحياة وقلمي يتلو كل آياتِ الوجع يكتبُ قصائدَ هجرٍ كاذبةٌ ويمحوها بحبرِ العيونِ أ حروفي عقيمةُ التعبيرِ ؟ أ كُسِرَتْ قدماها قهراً وهي تتراجعُ من عمقِ صدودك ؟ أ ماتت كل تعابير الوجع وانتحرت حروفُ العلةِ حزنًا لرحيلك ؟؟؟ وحدهُ اللونُ الأسود خارجَ حدودِ الشماتةٍ لأكتُبَ به النهاية على شاهد قلبٍ مات . بقلم / نجلاء علي حسن الفراشة الزرقاء

