لا تطــفئ الشمع( الشموع الأربعه)
مـا أروع مقطع الشموع الأربعـة ..... الـذي يفيض بالمعاني الجميلة المقترنة بموسيقى هادئة هدوء أسطورة الخريف ... الصامتة الناطقة لكل شيء بالذوق الرقيق في اختيار حكمة النجاة في الحياة بالأمل والصبر وعدم اليأس حتى لو بقى آخر شذرة أو بذرة من بذور الأمل المفعمة بالسخاء والعطاء .... هناك من يتحمل الصبر ويتأمل بأمل المواصلة والجد حتى عودة الأمور الحياتية لـِمجراها وهناك من يتململ بكلل وعلل ويترك الأمور على سجيتها بعذر واهٍ أو فكر غافل ساه.. الزهور مثلآ بحكم الفصول الأربعة تارةٍ تذبل وتارةٍ آخرى تزهر ... وآخرى ثالثة تثمر ... لـذا فالأمل ينبغي أن يتواصل مع العمل لكل مرحلة من المراحل بالاعتماد على الله والثقة بالنفس ....... والتفاؤل هنا مكمل للأمل وإن إطفاء الشمعات الثلاث لا يعني نهاية الحياة ، إنما ينبغي أن نحافظ على الشمعة الرابعة المضيئة البارقة الأمل في إحياء بقية الشمعات .... أن الله لـم ينشر ضوء الشمس على من يترقب سطوعها فحسب ... إنما يشمل ضيائها الكل . ولاينشر سراج القمر على نَفَر دون نَفَر ... ولا ريع النهر على شجرة دون الشجر . ولا ودق المطر على بحر دون بحر . إنما يسبغ رحمته ونعمتهِ على جميع الأحياء من البشر ... على الذي جد وجد . والذي تأمل بالله وصبر حتى ظفر .... تـالله وبإذن الله إن الإنسان ينال كل ما يتأمل بالامل والعمل . وإذا انطفأت شموع السلام والإيمان والحب ( لتقاطع المصالح) .( لن تنطفئ شمعة الأمل حتى نهاية الطريق طالما هناك من يسعى لسبل الرشد والقصد ويسرج الشموع ويشع الخير ويشعشع الجموع ......

