عشقتُهُ
حُلماً
نص
/ أ. خولة عبيد
عشقتُهُ
حُلماً
فجاءَني
.. قصيدةً ..
في المآقي
..حقيقةً ..
في الرّوح
.. زمرّدةً لا تغيب ...
كنتُ
أزورُها بحب
شجرةُ
الرّجاءاتِ تلك
أغصانُها
كانت حرّةً
أوراقُها
ابتساماتٍ
و لكلّ
بسمةٍ حكايةُ حب
عيدُها
الأجمل
جمعنا
سويّاً
كلّنا
شاكر ..
في ظلّها
( بكينا
، صرخنا و ضحكنا )
كان
قرارنا الأخير
** الضّحك
**
تخشعُ
القلوب
تتوسّلُ
بحب
تضحكُ
برضى
و للربِّ
سماواتٍ
سلالُها
خبزٌ
حبالُها
نورٌ
و لي
منْ رحمتهِ
قلبٌ
و رجلٌ
بألفِ قلب
