أميري
بقلم
/ أ . سميرة فاضل غانم
لحبكَ
َ شفافيةُ الندى الهابطِ في فجر ٍ ربيعيّ
يتسلَّلُ
بخفةٍ ليطبعَ على جبينِ حياتي قبلةً
برقّةٍ
تفرّدتَ بها ...
أتيتَ
كنسمةٍ غربيةٍ في قيظ صيف....
أترنمُ
لاقتراب السهر ِ بأغنيةٍ
أستعيرُ
من ألوان الغروبِ خيوطاً
أنسجُ
بها عباءة ً من عشق ...
في عينيك
َ أضيع ُ وأهتدي
تميدُ
أمامي السماءُ كغيمةٍ سابحةٍ
يملؤني
الشوقُ كالقمرِ الحديثِ الولادةِ
وتعتلي
لهفتي منصةَ الروحِ
وحدك
َ أميري
غائباً
كنت أم حاضراً...
وحدك
عندما تصافحني
يكلّلني
قوسُ قزحٍ بأثيرهِ كملاكٍ
في صوتكََ
سحرُ رجعِ الصدى
وحدهُ
يهزُّ كياني كنداءِ السفر ِ الأخير
ولكَ
وحدك َ عرش حبي الوطيد ...
