سماء إسفلتية .. بقلم / أمجد نجم الزيدي
ضرب الهواء بجناحين هلاميين، مجتازا زحمة الشارع الإسفلتي، متمسكا بإصرار عنيد على الطيران، مستقبلا الوجوه الجامدة بلا أبالية، حتى فاجأه وجه ورائحة أنثوية نفاذة، قلبت كل الموازين حاول جلب أشياء أخرى تساعده على الاستقرار لكنها استعصت عليه، هلل..قفز..مشى على يديه، فانقلبت السماء إسفلتية ، والناس بدأوا يمشون على رؤسهم، علت وجهها علامات الارتياب بحقيقة ما جرى، بيد أنها وضعت يديها بمواجهته، مانعة السماء الإسفلتية من الانطباق، فانكشف ثوبها عن ساقين مرمريتين، أحاطها الناس الذين يمشون على رؤسهم، لكن لم يلتفت إليه أحد .
