أقطاب الغفلة... بقلم / جميل المبارك
لَعنَ الله السُّباتَ العربي.
إذْ توارى كُلَّ مجدي وكياني
خلف جدران الضّمير الاجنبي.
كادَ أنْ يُنْحَرَ فيهِ دين أجدادي
وتاريخ حضاراتي
ويشماغَ ابي.
لمْ نَكُنْ نُدْرِكُ يوماً مايدور
وتغافلنا طويلاً عن شعاعِ الشّمسِ
إذ أنبأنا ماكانَ يجري
في مطاميرِ الجّحور
بين أقطابَ دخيلٍ وعميلٍ
وصديقٍ عربي.
(جميل المبارك)
العراق....
