تكريم مجلة اليمامة الغراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة .....انتصار للقصيدة ، والشعر يستعيد مجده عبر ثمار الوفاء للكلمة ..متابعة الاعلامي حسين داخل الفضلي /مجلة دار العرب للثقافة والفنون /العراق .
بقلم الاعلامي
حسين داخل الفضلي
مجلة
دار العرب للثقلفة والفنون
العراق
----------------------------- في لحظةٍ تتلألأ فيها الكلمة، ويعلو فيها صوت القصيدة فوق ضجيج العالم المترامي الاطراف ، جاءت رعاية خالد الفيصل لتمنح المشهد الثقافي بعدًا من الهيبة والاعتراف، حين كرم سعود بن مشعل بن عبدالعزيز مجلة اليمامة بجائزة جائزة الأمير عبدالله الفيصل لأفضل مشروع يخدم الشعر العربي.
لم يكن هذا التتويج حدثًا عابرًا، بل محطة مضيئة في مسيرة طويلة من الإيمان بالكلمة، والعمل الدؤوب على إبقاء الشعر حيًا في وجدان الأمة. فـ"اليمامة" لم تكن مجرد صفحات تُقرأ، بل كانت فضاءً رحبًا احتضن أصوات الشعراء، ومنحهم منبرًا يليق بأحلامهم، وفتح للنقاد أبواب التأمل والتحليل، ليصوغوا رؤى تُثري النص وتكشف عمقه.
هذا التكريم، في جوهره، ليس وسامًا على صدر مجلة فحسب، بل هو اعتراف جماعي بكل من أسهم في صناعة هذا الحلم: الشعراء الذين سكبوا أرواحهم في القصائد، النقاد الذين أضاءوا الدروب أمام النصوص، والقراء الذين ظلوا أوفياء للكلمة، يراهنون على جمالها وقدرتها على البقاء.
ولعل الأجمل في هذا المشهد أن الفوز الحقيقي كان للشعر ذاته؛ ذلك الفن الذي قاوم التحولات، ونجا من تقلبات الزمن، ليبقى سيد الفنون، وقلب الثقافة النابض. فحين تُكرَّم مؤسسة لخدمته، إنما يُعاد الاعتبار لروح الإنسان، لصوته الداخلي، ولحاجته الدائمة إلى التعبير والجمال.
إنها لحظة تقول الكثير: إن الكلمة ما زالت قادرة على أن تُحتفى بها، وأن تجد من يرعاها ويؤمن برسالتها. ولعل هذا التتويج ليس نهاية طريق، بل بداية أفقٍ أوسع، تمضي فيه "اليمامة" ومعها عشاق الشعر نحو مستقبلٍ تُكتب فيه القصيدة بمداد الأمل، وتُقرأ بعيونٍ تعرف قيمة الحرف. شكرا لكل مسؤول اعطى بصمة تشجيعية لهذا المطبوع الذي ذاع صيته من خلال عقود من الزمن التي خلت .
وشكرا لصناع الثقافة اسرة مجلة البمامة الغراء وفي مقدمة الركب الاستاذ الشاعر الجزل والاعلامي البارع عبدالله الصيخان وكادره الاعلامي والفني والاداري والخدمي المائز