تعالي ... بقلم / الشاعر ابراهيم الباوي
أذم اليك خافقة الفؤاد
عذابي فيك اجمل من رقادي
رأيتك نسمة طهرت فباتت
تجوب الروض في صوب العهاد
فمرت تجتلي قلبا رهيفا
غزته الغيد في سوح الجهاد
وألقتني بنار الحب عين
لها نصل يمزق في فؤادي
وخال قد علا خدا فأضفى
على البلور من لون السواد
فكادت مهجتي تهفو افتتانا
لتقضي العمر في عرض الوهاد
فيامن أوسعت عمري اكتئابا
نزولا للعداوة والعناد
جروحي قد غدت تهمي صديدا
ودمعي قد غدا في الدهر زادي
وإني والهوى شد وجذب
لأسلس للهوى طوعا قيادي
فيامن جيدها أرج الخزامى
ويامن صدرها لين المهاد
حنانك يامنى قلبي فاني
رقيق القلب أطمع في الوداد
ولي طرف غدا يرنو قريحا
الى عينيك في النوب الشداد
فعمري وردة فقدت ربيعا
وزرعا غاله خسف الحصاد
ابت نفسي ترى ندا شريكا
فما أرضى سوى فيك انفرادي
ومدي في تخوم القلب ملكا
فدونك واحكمي تلك النجاد
انا صب وفي قلبي التياع
غدا يذكي المواجع بازدياد
ذريني التقيك ولو بطيف
ذريني استكين بلا سهاد
أنا حرق وأحشائي أتون
وأعضائي تساقط باتقاد
تعالي كالهديل يصك اذنا
تصيخ السمع في عرض البوادي
تعالي كالشفاه تروم لثما
لثغر زانه فرط الوداد
تعالي كالزهور شذى وعرفا
تعالي كالاريج بلا نفاد
عذابي فيك اجمل من رقادي
رأيتك نسمة طهرت فباتت
تجوب الروض في صوب العهاد
فمرت تجتلي قلبا رهيفا
غزته الغيد في سوح الجهاد
وألقتني بنار الحب عين
لها نصل يمزق في فؤادي
وخال قد علا خدا فأضفى
على البلور من لون السواد
فكادت مهجتي تهفو افتتانا
لتقضي العمر في عرض الوهاد
فيامن أوسعت عمري اكتئابا
نزولا للعداوة والعناد
جروحي قد غدت تهمي صديدا
ودمعي قد غدا في الدهر زادي
وإني والهوى شد وجذب
لأسلس للهوى طوعا قيادي
فيامن جيدها أرج الخزامى
ويامن صدرها لين المهاد
حنانك يامنى قلبي فاني
رقيق القلب أطمع في الوداد
ولي طرف غدا يرنو قريحا
الى عينيك في النوب الشداد
فعمري وردة فقدت ربيعا
وزرعا غاله خسف الحصاد
ابت نفسي ترى ندا شريكا
فما أرضى سوى فيك انفرادي
ومدي في تخوم القلب ملكا
فدونك واحكمي تلك النجاد
انا صب وفي قلبي التياع
غدا يذكي المواجع بازدياد
ذريني التقيك ولو بطيف
ذريني استكين بلا سهاد
أنا حرق وأحشائي أتون
وأعضائي تساقط باتقاد
تعالي كالهديل يصك اذنا
تصيخ السمع في عرض البوادي
تعالي كالشفاه تروم لثما
لثغر زانه فرط الوداد
تعالي كالزهور شذى وعرفا
تعالي كالاريج بلا نفاد
