دولة الحديد..بقلم/ عمار بربر
((إلى المخطوفين المحررين ))
يموت المكان ..
عند كل صرخة يصدح بها وتر صوتي المهزوز ..
يرتجف ألمي كلما غدا طفل يلاحق فراشات مرحة
خلف كدر الحديد المرسوخ ..
ترسخ نخوتي عند غصة صوتك الخنساء ..
و بين شباك ربيع لا يعني إلا الألم و الأسر. ..
كيف لي ان أطرز فساتينا بيد جف ماؤها ..؟
يدي التي اعتادت على نثر الوجوه حنانا وحبا. .
لازالت تتغنى بقوتها. .
مفرغة من ترابها كخندق لايبصر النور ..
دولة الحديد
طاقات أمل بين الرصاص
تتفسخ على نغم الدمار و الفوضى.
