يا حُسْنها.. بقلم / زكريا أحمد عليو / سوريا
يا واهبَ العطرِ رفقاً
بخافقٍ تسـجنُهُ الضلوعُ
وكم تشـقيهِ العطورُ
حرّرْ عصافيرَ نبضِهِ
من قيدِ لحاظِكَ
كم طال َ انتظارُها
وهي تنقرُ على نوافذِ وصالِكَ
ماذنبُ أناملِ الصّباحِ
لتدميها أشـواكُ الغرامِ
وكيف للورودِ أﻻّ
يسـتباح َحياءً دمُها
إن ﻻمسـَها كفُّ النّور ِ
كلُّ الزهور ِ وهبتني أسـرارَها
إﻻّ…
رياحينَ خدِّكِ
خبّأتْ عني شـذاها
……… ★★★…… .
يا حُسـْنَها
يسـتفيقُ الصّباحُ ضاحكاً
على ابتسـاماتِها
وتبرعمَ الفجرُ بارقةً
على ثغرِها
أوقدَتْ حرائقاً
في غاباتِ نبضي
والنّهارُ يمشـي دلعاً
معَ رقصاتِ خصرها
بدرٌ في طلَّتِها
يسـاهر نجمتينِ
من نورِهما اكتملَ جمالُه
والنَّسـيمُ سـكرانُ
من هفهفةِ شـلّالِ شـعرِها
عيناها قنديلا ضياءٍ
أغرقُ في موجِ بحرِها الأزرقْ
يحرسـُهما سـيفانِ قاطعانِ
في غمديهما
إن سـقتْ من رضابِها
ظامئَ رملٍ اعشـوشـبَ
لقّنتِ الأطيارُ شـدوَ صوتِها
إن وشـوشَـتِ الخمائلَ
اصطفقَتْ طرباً أغصانُها
وعلى الرياضِ إن مرَّ طيفُها
تعمشـقَتِ الورودُ بطيبِ عطرِها
…… .… ★★★…… .
أيا أميرتي… ..
تيهي جمالاً
كما تاهَتْ على الورودِ الخزامى
وتعالي…
أتوجْكِ أميرةً
على عرش فؤادي
ولتنتحرِ الأيامُ غيظاً
من ربيعِ أيامِكِ المتجدّدِ
كلُّ قصائدِ الحبِّ
في حضرةِ جمالِكِ تحرقُ
بقلمي : زكريا عليو
سوريا ـــ اللاذقية
٢٠١٨/٤/١٣
