وداعا أخي .. بقلم / أحمد حسين
--------------------------------------------------شعرت أنني بأمس الحاجة لأن أخلد الى النوم ، ما إن استلقيت في سريري ولامست عيناي سقف غرفتي حتى طار النوم من عيني أخذت أتقلب على جنبي يمينا وشمالا ، بقيت على هذه الحال حتى طلوع الفجر وكأن شيء سيحصل في هذه الليلة القاسية الصعبة المقلقة . السكون يخيم حولنا ، وما إن انقشع الظلام واذا بالهاتف يرن بصوت عال فأسرعنا واذا بزوجة أخي تصرخ وتبكي وتنادي بأعلى صوتها تعالوا ! كان أخي قد صلى الصبح ونام وكان نوما اخيرا من الذي يستطيع إيقاظه ؟؟؟ لا أحد ولو اجتمعت أطباء الدنيا لا ولن يستطيع أحد على ايقاظه لأنه فارق الحياة وداعا أخي كنت تبتسم لنا ، رحمك الله يا أخي كم وكم كان صعبا ذلك الموقف ومحزنا وكم بكى القلب دما فوداعا أخي !
