الاستاذ طلاع الشمري اذاعي بنكهة الشعر ، وصوت الثقافة في اثير اذاعة الرياض في المملكة العربية السعودية الحبيبة /بقلم حسين داخل الفضلي /مجلة دار العرب للثقافة والفنون /العراق.
الإعلامي السعودي متعب الشمري… صوتٌ إذاعيٌّ يصوغ الشعر والإنسان
بقلم
حسين داخل الفضلي
مجلة
دار العرب للثقافة والفنون
العراق
------------------------
في فضاء الإعلام العربي تبرز أصواتٌ تمتلك القدرة على أن تجمع بين الثقافة والإبداع والإنسانية، فتترك أثراً لا يزول في ذاكرة المتلقي. ومن بين هذه الأصوات يطل الإعلامي والإذاعي في المملكة العربية السعودية الشقيقة انه الاذاعي متعب الشمري أحد الوجوه الإذاعية التي استطاعت أن تمنح الكلمة المسموعة حضوراً خاصاً يجمع بين رصانة الإعلام وعذوبة الشعر.
وقد سنحت لي فرصة اللقاء به عن قرب خلال مهرجان الشارقة للشعر النبطي، حيث بدت شخصيته كما هي في الأثير: إنسانٌ راقٍ، مبدع، وبارع في حضوره وحواراته. يمتلك كاريزما للمذيع وروح الشاعر وصوت الثقافة في اثير اذاعة الرياض ، هادئة يجذب من حوله، ويُحسن الإصغاء كما يُحسن الحديث، وهو ما يجعل حضوره بين الأدباء والشعراء حضوراً محبباً ومؤثراً ، له ماكنة مشعة في عالم الثقافة ، الاستاذ ابو متعب
صوت إذاعي يحمل رسالة
عبر برنامجه الأسبوعي [ صح لسانك ] الذي يُبث عبر إذاعة الرياض، وهو برنامج يلامس عالم الشعر الشعبي والأدب، ويستضيف فيه نخبة من الشعراء والأدباء، مقدماً حوارات ثرية تكشف عن جوانب إبداعهم وتجاربهم.
ولعل سر نجاح البرنامج يكمن في أسلوب الشمري الذي يجمع بين المهنية الإعلامية والروح الأدبية وطابعه الانساني المائز ؛ فهو لا يكتفي بتقديم الضيف، بل يفتح مساحات للحوار العميق، ويمنح الكلمة فرصة أن تصل إلى المستمع بصدقٍ ودفء وجاذبية
حضور إنساني بين الأدباء
خلال مشاركته في مهرجان الشارقة للشعر النبطي، بدا الشمري قريباً من الجميع، واسع الصدر، مرحاً في حديثه، قادراً على احتواء الحضور بابتسامته وأدبه الجم. لم يكن مجرد إعلامي جاء لتغطية حدث ثقافي، بل كان واحداً من أهل الشعر ورواده، يشاركهم الشغف ذاته ويمنحهم من خبرته الإعلامية ما يعزز حضورهم.
كما لمسنا فيه حرصاً واضحاً على دعم شريحة الأدباء والشعراء في الوطن العربي، إذ كان ناصحاً وناقدا ايجابيا ومشجعاً لهم، مؤمناً بأن الثقافة العربية لا تزدهر إلا بتكاتف أصواتها الإبداعية.
انه مدرسة إذاعية عريقة
ولا يمكن الحديث عن تجربة متعب الشمري دون الإشارة إلى الدور الثقافي والإعلامي الذي قامت به إذاعة الرياض عبر تاريخها، إذ تُعد من المنابر الإعلامية الرائدة في العالم العربي، وقد خرجت أجيالاً من الكفاءات العلمية والأدبية التي أسهمت في إعداد وتقديم برامج متميزة تركت أثراً في وجدان المستمع العربي.
وفي هذا السياق، يمثل الشمري نموذجاً للإعلامي المثقف الذي يجمع بين الحضور الإذاعي والموهبة الشعرية، وبين المهنية الإعلامية والروح الإنسانية.
إن الإعلامي متعب الشمري ليس مجرد صوتٍ يمر عبر الأثير، بل هو تجربة إعلامية وأدبية تُجسد صورة الإعلامي العربي القادر على أن يكون جسراً بين الكلمة والجمهور، وبين الشعر وروحه الأصيلة.
ومن خلال حضوره المشرق وأخلاقه الرفيعة، يواصل الشمري تقديم نموذجٍ للإعلام الذي يجمع بين الإبداع والإنسانية، فيبقى صوته شاهداً على أن الكلمة الجميلة قادرة دائماً على أن تصنع أثراً باقياً في الذاكرة الثقافية العربية.
هكذا رايته جبلا اشم في مجالات شتى حتى بات للجميع حبيبا لهم تراه مثل الفراشه الجميلة الزاهية بالالوان يتنقل بين هذا وذاك هكذا رايته نعم انه هوية عربية عذبة بارعة ، يحتوي على ذات طابع اجتماعي ثر . انه يزرع الابداع الاذاعي في فضاءات اذاعة الرياض انه فاعلا في المحافل الدوليه بدليل مهرجان الشارقة للشعر النبطي الذي ذاع صيته بين البلدان لاحتضانه للطاقات الادبية .بوركت اخي وصديقي ابن عمي ابو متعب والى امام نحو العلياء .