آواخر الأنفاس ..بقلم / فاضل الجيزاني
هشيم أنفاس
في عنق زجاجة
كآخر السكرات
في غير حينها
ذكرى نتداولها
لنمنح النفس
وقت مضاف
كأسرّة الإنعاش
من غير انتعاش
كعراق يلفظ
آخر الانفاس
في زمن الطغاة
كأن قدرنا ان نكون
قرابين لآلهة الموت
جيلا يسلم جيلا
أكفان الممات
متى الخلاص
ياأمة الموت المباح
يامدينة الثكالى والأرامل
يادموع اليتامى
في أعراس المتخمين
يا أرغفة بين أيادي
اللصوص الحقراء
متى الخلاص
والنفس حبلى
والمخاض عسير لايطاق..
فاضل الجيزاني
٢٠١٨/٤/١٨
