نوّ ..بقلم / وفاء مخلوف - سوريا
النَّوُّ مستكين بلجة الموج
أرسل هديرك يا بحر
عجاف شواطيء الوقت
لا مسها الزبد
ولا احتواها غيث المد
على وقع خطى الصخر
تكسر اليم
انشق فالج التصحر
تراكم الملح فوق الملح
جبالا من الظمأ لشربة طين
من نسل فينيق
مراكب الصيادين هرمت
فوق إسفنج تقيأ عصارة الحاضر
وأنا أنأى نحو سفن الأساطير
كانت عشتار تئن في مخاضها العسير
على رماد الفينيق٠
