أيُّ خلق الله؟..بقلم / فيصل أحمد الحمود
كأنَّ القولَ أصواتٌ لِخُرسٍ
رَمَتْ بمواقِعِ الإصغاءِ وقرا
فلا يَلقى سماعاً أيُّ نُصحٍ
و ليسَ يُخَطُّ بالتَّنفيذِ سَطرا
وليسَ لزامِرٍ في الحيِّ يُصغى
و تُطرٍبُهمْ طبولُ الغُرْبِ نَقرا
كِبارٌ بالكُروشِ نموتُ أكلاً
صِغارٌ بالعُقولِ نَعيشُ حَيْرا
لَئنْ وافَقتَ لا تُرضي ضميراً
و إنْ خالفتَ قالوا: جاءَ كُفرا
فَيا رَبّاهُ أيُّ الخَلقِ نحنُ
نُباعُ بأرخصِ الأثمانِ نُشرى
خناجِرُ للشَّقيقِ نَسوقُ غَدراً
و نُهدي موكِبَ الأعداءِ شُكرا
بقلمي:فيصل أحمد الحمود✍
١١/٤/٢٠١٨
