النضج والوعــي . بقلم / نبيل محارب السويركي
... تعددت مراحل النمو عند الأنسان ومروره بمراحل عدة من نموه في فترة الطفولة المبكرة ، الطفولة المتأخرة والمراهقة ، النضج فالشيخوخة . تلك مراحل العمر الزمنية التي يمر كل فرد ، وأخصب تلك الفترات فترة النضج بعد الثلاثينيات حيث يتولى المرء منصباً حكومياً ، قائداً لحزب وحركة نقابية ، ودخوله برلمانات حكومية بعد تنافس مع كثيرٍ من الفرقاء . وتمر الدول الكبيرة في تلك المراحل من ضعف وتفكك وشيخوخة وانقلابات دموية لعدم استقرارها السياسي تباعا. فالدولة القوية تستطيع تجاوز مشكلات وعقبات بشتي السبل بما لديها إمكانيات متاحة .
... لذا لاحظ دولة كأمريكا كيف وحدت الشمال والجنوب قبل قرنين من الزمن وبسطت سلطاتها علي كافة الولايات ، وفرنسا كيف قضت علي حكم الملكية ، وبريطانيا بعد تقلص نفوزها ، وظهور نفوذ دول وأقوام أخرى لم يحسب لها ادنى حساب علي الساحة الدولية بعد بلوغها مرحلة من القوة والنضج ، وقديماً قالوا لا يصير المتنافسون إلي التعاون إلا بعد بلوغ درجة من النضج والوعي السياسي والاقتصادي بينهما بدل الصراع الأيديولوجي والتنافس فيما بينها إلا بنى صهيون في غيهم وصلفهم فلا ينفع معهم مهادنة وصلح ، وذاك فصل الخطاب في المسألة .
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركي – الأربعاء 11 / 4 / 2018
