همس العيون ...بقلم / حسن مسلم
دعي عينيـكِ تغفـو فـي عيونــــي
إليها اشتقت كم هاجــت شجـونــي
لعينيكِ حـديثٌ لا يُضاهـــــــــــى
وهمسُ مثل وحيٍ في السكـــــونِ !!!!!!
حديثٌ إنْ تلتهُ العينُ تبـــــــــــــدو
رواسي الأرضِ تخشعْ كالغصونِ !!!!!!
وواجمـةٌ لمـا يـتلـى عليـــــــــــها
أوحـيٌ جـاء بالسحــر المبيـــــــنِ ؟
فإنـي لا أُطيـقُ البعـد عنـــــــــها
ولا جلـدي بــواقٍ للشجـــــــــونِ
إذا اشتقنــا لعـينيــكِ ترينـــــــــي
كطفلٍ هبَّ للأم الحنــــــــــــونِ !!!!!!
إذا مـا أشرقــتْ عيناكِ يومــــــاً
وهـلَّ النـورُ مـن ألقِ الجبيــــــنِ
نرى من نوركِ الوضاح صبحـاً
لهُ الوردُ ازدهى فـوق الغصـونِ !!!!!!
فمـن أجــلِ المحبـة قــد خُلقــــنا
غذاءُ الروح تُهدى للجنيــــــــــنِ
فلولا حبنا بعضا لبعـــــــــــــضٍ
لمـا بقـيَ التـألقُ فــي العيــــــونِ
