هناك...بقلم / عادل قاسم / العراق
هُناكَ منذُ أَن أدْرَكتُ،
أنَّ لاريبَ في اندحارِها،
أَطْلَقتُ عِنانَ خِيولي للريح،
وَرِحتُ أسْتَرقُ السِمعَ ،
لِتَرنيمَةِ ساحِرهة،
تحمِلُها نسائِمُ تَشرين..
وحُورياتُ البَحرِ أَلماكِرات،
أللَّواتي تَلَقَفْنَ ..
صدى وَوجيفا ..
َ هَمَساتِ السِندباد،
الذي يطوفُ البِحار..
َ والبَراريَ والسُدُمَ المسافرة ،
هُوَ لَم يَكُنْ على مَعْرِفَةٍ..
بِمَسالِكِ البَحر،
كَمَعرِفَتِهِ الباذِخة ..
بمَجاهِل الأحلام الفضفاضةَ بِرِونَقِها،
هناَك في الأقاصي التي ..
تُحَلِقُ فيها الكواكبُ،
وزَنابِقُ الخَيالْ،
ثِمَةُ كائِناتٌ شفيفةٌ ..
تأْتَلِقُ في الجُزرِ التي ..
اصْطَحَبه إليها القُرصان الظريف،
الموكلُ بحراسَتِهِ،
كانَ المَساءُ ..
ساطِعاً بِحُمْرَتهِ المُزْرَقه،
ترسو على أَهدابهِ المَراكبُ،
وَكانَ عَليهِ، أَنْ يَدْرُكَ ألصباحَ،
غيرَ أنَّ الزمانَ ..
فُضفاضاً ..
يََسيلُ على خُدودِ النَهار،
وَهوَ يَتَداعى ..
كِأرْجوحَةٍ من رَماد، ..
فَكُلَما اِضطَرَبَتْ الرياحُ،
اِنْزَلَقَ مِنْ على..
كُرْسيهِ الخَشَبي،
في وَحْشَتهِ ألصارِمهَْ
