طفْلةُ الآمالِ..بقلم / أحمد عبد الرزاق عموري
إلى سيدتي... الجليلة
طَلَلُ المباسمِ حينَ يحْجزُ ضحْكةً
تعْلو وتعْلو فتْنةً
بروائحِ الورْدِ المبجّلِ منْ رضابِ دلالها
فكّتْ نقوشَ الغنْجِ في صرْحِ العيونِ
كالنّحْلِ تعْشقُ ما تبدّى بالرُّبا
هِيَ مدْخلُ المشْكاةِ للْفنِّ المطرّزِ في بديْعِ المشْتهى
يومُ التلاقي كالقوافي ترْتمي خلجاتها
وطناً جديداً للحياةْ
في مَدْرجِ العُمْرِ الضّئيْلِ الجسْمِ تجْري روْحها
فالحبُّ ثرْوتها إذا فرّتْ جواهرها ؛
والسّحْرُ فطْرتها إذا مرّتْ بشائرها؛
تلْهو وتلْهو في مدارِ طفولةٍ
والوقْتُ مفْترسٌ ..أَيَخْطفُ حظّها؟
بيدٍ تمشّطُ وجْدنا
تسْتنْطقُ الحجرَ المرابطَ في فيافي روحنا
وتعمّدُ الأرْواحَ في ألقِ البراءةِ كالقطا
وتدوْرُ كالأيـّامِ مثْقلةَ الكلامِ المرْتجى
تتلألأُ الضّحْكاتُ كالياقوتِ بعْدَ كلامها
درٌّ يمجّدُ آيةً في أوْجها
هِيَ طفْلةُ الآمالِ تنْثرُ بلْسما
تسْتحْضرُ الفرحَ المسافرَ في مراكب للْكرى
وتبعْثرُ البسماتِ حتّى تنْتشي
كلُّ الخلائقِ حوْلها
أدواتها همْسٌ ولمْسٌ أوْ عناقُ المبْتغى
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عبد الرزاق عموري
