إلى العراق ..بقلم /ضياء محمود المجيد
أتيتك َ حبواً بقلبِ الرجا
على طامعٍ كي أرى مَخرجا
فإني وَلَجتُ ربى المكرمات
فلا سامقٍ من هزيعٍ نجا
إليك تَحُجُ دماءُ القلوب
تُلينُ ضراوةَ ليلٍ سجى
و يَهجَعُ شيخٌ بعين الرضا
و يسرجُ ليلُ كسيرٌ دَجى
وتَخرجُ من ظامئاتِ النفوس
عَروسٌ بدا عُرسُها مُبهجا
تَعَلقَ فيكَ الهوى منهجا
و صُدتْ رماحُ النوى ضُرّجا
فيابن السراجِ بنا لوعةٌ
ونورٌ تبَدّى بنا مُسرجا
و إني بكفي رمالَ الحتوف
تُلَملِمُ روحَكَ أنْ تَخرُجا
وكيفَ نُضَمِّدُ تلكَ الجراح
و نَعدِلُ ذيلاً لنا أعوجا
