مقام الشوق
بقلم ؛ كاتيا جورج . سوريا
منذ مررت بي،
لم أعد كما كنت.
ظننتك عابرًا،
فإذا بك الطريق كله.
كلما حاولت أن أبتعد،
وجدتني أقترب من أثرٍ لا يُرى،
حتى خُيّل إليّ أن الشوق
ليس شعورًا،
بل مقامٌ يُقيم في القلب،
ثم يُقيم القلب فيه.
أراك فيما لا يشبهك،
وأفتقدك فيما يشبهك،
كأن حضورك تجاوز الصورة،
وصار سرًّا يسكن
الأشياء جميعًا.
ولست أدري: أأنا المشتاق،
أم أن الشوق اتخذ من
روحي خلوةً لا يغادرها؟

