قدر
.........
مصادفة التقيتها، دنت مني، استنار وجهي، عادت بي الذاكرة لأعوام خلتْ، تبسمتُ، على حين غرة .عالجتني يد بوكزة، تأبطتها ومضينا. وعيناي.. تتحرق شوقا للقاء وئد حيا.
................................
جفاف
وقفت أمامها، أتامل قامتها المنتصبة بصمت ، دسست يدي في جيبي ، صرخ بوجه أصابعي، سحبتها بسرعة ارتطمت بها..
سقطت على الأرض متناثرة ..تلك العارضة البلورية الجميلة.
..............................
قصة
جاءتني بليل، طرقت بابي، فتحت أذهلني ثوبها الشفيف وجسدها الصارخ، تلعثمت الحروف على شفتي.. همست لي قائلة..
أ لوحدك ها هنا؟
أجبتها.. لا..
أنا وأنت والقرطاس والقلم.
.................
زيف
بعد سنوات من الحب
قالت له .. أما آن لك
أن تضع النقاط على الحروف..
أجابها..هذا المساء، حين أغدقت عليه بطلباتها . صمت عاجزا، تأملها والده ورد قائلا..
لا عليك جميعها مجابة..شرف لي أن أتقدم إليك.فا قترنت به.
...........
توبة
أردت القضاء على العنوسة، هالتني الحشود من كلا الجنسين، ما ان بدأت بنفسي طالبا احداهن ..
حتى باغتتني زوجتي بكعب حذائها، وكأنه قذيفة صاروخية أفقدتني صوابي، ورايتي البيضاء ترفرف عاليا، لكنها لم تشفع لي أبدا.
سالم سلوم . سوريا

