ذُبولٌ
أ . رافع الفرطوسي . العراق
أمَّا قلبي
فما عادَ به نبضٌ يؤذيكَ
فلا تقلَق
و أحلامي دُفِنتْ في مقبرةِ الهَذَيان
والذّكرى ضاعتْ في وادي النّسيان
و غدا جُرحيَ أعمَق
ومصيرُ حياتي، رهنَ خَيالي و جنوني
و كأسي والتبغُ وما تجريهِ عيوني
نهرٌ في نهرٍ قد يغرق
أما صبري فمحالٌ، طارَ بجنحِ الأوهام
ساعاتٌ سقطتْ من جَسدِ الأيام
معجزةٌ كادتْ تتحقق
و حنيني كالموجِ بحضنِ البحرِ يضيع
زهرٌ مرّ نداهُ عَجولا دونَ ربيع
وجعٌ في أفقِ الهجرِ تألّق
أما الباقيَ من صوتي، فأنيني
وصراعٌ بين صُمودي وحنيني
وسكونٌ في تيهٍ أعمق
أوقاتي تمضي ما بينَ سكوتٍ وسكوت
يأملُ وجداني أن أحيا، ألقاهُ يموت
أما جرحي، فحيٌّ يُرزق

