ظالم الحسن
توفيق السلمان
كم ْ تخاف العين من إبصاركِ
رأفةً بالقلب مما تملكينْ
ظالم الحسنِ ترى هل تعرفينْ
ما الذي أهداك ربّ العالمينْ
إن خلقنا مثل ما قالَ الاله
فمحالُ أنت من ماءٍ وطينْ
أخشى لو طاوعتِني في نظرةٍ
هل لقلبي حينها أن يستكينْ
رحمةً بي ارحميني وامنحيني
ساعةً أحيا الخيال باليقينْ
بعدها ما همّني موتي وقد
شاطرتِني حيناً حياة الحالمينْ

