حلاوة العلقم
إنعام كمونة . العراق
نفض غبار مائه وتولى مطأطأ رأس صُحُفِه الأولى،
فارا من ضفاف فراته لشفاه تضج بنور الكون, يبللها
العطش!!، فاستعاذ من ملكوت حلم مارق, لاذ بمشيب
حزنه, حاسرا طمى عروشه, لوعة فراق, عتقها الذبول
على جبين القدر، يترنح الذهول من فتنة غدر, اغترف
المدى دموع السماء, تسمر بطواف كفن الضياء, مروءة
خجل, أُثكلت ماء عمره, تناثر لآلئ المصطفى على
رمض علقم النوائب, فلم يذق حلاوته رغدا!!، سعى
مهرولا رِيق قلبهِ ظمأً, معفراً بآيات الوجع، يحتمي
بمسجى أنين الضلوع, وبنان قلب سحقته حوافر ظلالة,,
بمرأى عويل أفئدة بتلات الصباح, ارتمى يقبل تراب
الوداع يتنفس عطراً محمدياً, فاطمي الرحيق, وترا
عذري العطاء, وشفعا غزير الضياء, شذب بُخل شفتي
العلقم ,شهدٍ منتشي!!.

