أخوك وإن بغى
زكريا أحمد عليو
سوريا ... اللاذقية
أخوكٓ وإنٰ أتى منه جفاءٌ
فلا تهجرٰ وبادرٰ بالعناقِ
..
فلا سندٌ سواهُ إذا ألمّت
مصائبُ كانٓ من خيرِ الرفاقِ
....
فأحجارُ الجدارِ معاً ستبقى
مباركةٌ بفعلِ الإلتصاقِ
....
وبيتُ الحبّ لا يخشى رياحاً
إذا عصفت.. على الأيامِ باقِ
....
كقافلةٍ يسيرُ إلى الأماني
بعيداً عن مساراتِ الشقاقِ
...
فيقطفُها ليحيا في نعيمٍٍ
طليقِ القيدِ ..مفتوحٓ المراقي
....
فيعلو.. ثمّ يعلو ..ثمّ يعلو
ليخرجٓ عن مدى سبعٍ طباقِ
....
نعيمٌ ينتمي لصدى خيالٍ
سما ألقاً على ظهرِ البراقِ
...
وعادٓ ليعمرٓ الدنيا صفاءً
وقد غصّت بأبخرةِ النفاقِ
...
أخي ضعٰ كفّك اليمنى بكفّي
وصافحٰني بودٍّ واشتياقِ
...
معاً سنسيرُ تتبعنا المعالي
كانّا والمعالي في سباقِ
...
تعالٓ لنلتقي بعدٓ افتراقٍ
وندفنُ حزنُنا عقبٓ التلاقِ
...
دروبّ العمرِ يسكنُها ظلامّ
ولا شمسٌ لنا غيرٓ الوفاقِ
....

