تسامي ..
بقلم زينب عبد الكريم التميمي
ولي في بعضِ القصائدِ أوطانُ
أنتزعُ منها سياط الحنين
أبحثُ في قوافيها
عن ناصيةٍ تحتضنُ راحلتي
أبحثُ عنكَ
حتى إذا وجدتكَ ..أتنفسكَ عميقا
أشتمكَ..
يحيلني العطرُ فراشةً ولهى
تتوسم جناحينِ من بلور
أتوسدكَ ..
فتذوبُ ملامحُنا مطراً
يغازلُ في غنجهِ ضوءَ النهار
تغارُ الشمسُ منا
تنثرُ أنوثتُها ألوانها السبع
تنصبُ طوقَ عرسٍ ملون
فإذا جاءَ المساءُ
نعودُ من جديدٍ بلا ارتياب
روحينِ بجسد
نحطُّ على جناحِ غيمةٍ
يغادرنا الكلام
هوسُ الصمتِ يغمرُنا
نزُّفُ للسماءِ قبلاتٍ
نوقنُ أن الحبَّ مصيرُ
وإن الكونَ عند احتضاننا
في كفينا يصير
يولدُ من ظهر التمني أملُ
الكونُ يستقيم
لا غبارَ مع الريح
لا ضبابَ مع المطر
فقط أنا وأنت
بعضنا الدم
وكلانا الروح
لا نعرف أيُّنا الآخر
نسيرُ مع النجوم
نبهجُ الليلَ بنورنا
.....يرى الحكيم بوذا أن التسامي أحدى الطرق التي تؤدي إلى النور حيث يجسد نظرة شمولية لحياة الإنسان بل قارب نجاة له ليتحرر من كل مؤرقات الحياة

