زخّاتُ شوق
ـ أعودُ إلى ذاتِ البدايةِ أجدلُ
لهُ ألفَ حرفٍ من دموعي ويَجهلُ
...
ـ أطاعَ مسافاتِ الخصامِ عنادُهُ
وعزّةُ نفسي إن عصَيتُ لتَعذلُ
...
ـ ألا إنّني رغم الخصامِ أحبّهُ
وأسكبُ روحي في يديه وأجزلُ
...
ـ أناظرُ من خلفِ الستارةِ ظلَّهُ
وليس سوى طرفي يروحُ ويُقفِلُ
...
- عجبتُ لنا كيف استحال ابتهاجنا
بنزوةِ ريحٍ مثل غيمٍ يجلجلُ
...
ـ بربّك يا خلّي كفاكَ تدلّلا
ألستَ بذي عقلٍ!! فليتكَ تعقلُ
...
أخافُ عليَّ أنْ يشتّتَني الهوى
فلا أنت تُحْييني ولا أنت تقتلُ
...
ـ إذا جئتني قلتَ السلامُ عليكمُ
يسيلُ على ثغري الكلامُ المعسّلُ
...
ـ فأتركُ بعضي في عيونكَ ساكنا ً
وبعضي على أجراسِ صوتكَ يهدلُ
...
ـ تُراكَ كمثلي حائرا ً متردّدا ً
أ تنظرُ من خلفِ الستارةِ تأملُ ؟
...
ـ أنا في اعتلالِ الحبِّ يالمصيبتي
سقاني (ولايدري) السّهادَ مغفّلُ
...
ـ كذاكَ حياتي شرفةٌ وقصيدةٌ
وكانَ بها مسكُ الختامِ وأوّلُ
...
ـ فيالك من سرٍّ جميلٍ طويتهُ
ويالكَ حلمٌ عشتُ ليلي أُدلّلُ

