لا تترك
مروه العميدي - بابل
في سلة المهملات
قلب يتخثر!
وحدي هنا
أتتبع غزارة شموسك في النفق
لإخترق النهاية
مثل بحر أنشق عن قبيلته
منذ ميعاد موسى بلا تفصيل
يمشط خيبته .. يحتفظ بحرارة أحزانه
قرونًا متعاقبة:
- من الحريق
- من السؤال المنفلت
- من عبثية التفكير
- من سفن الأيام الخائبة
- من الضحكات الغافية
على صدور السنبلات
- من ملح يعصف بالجرح
- من حجر فجرت قسوته الموسيقى
ومن درجات الصمت المستقرة
في مرافئ الشفاه-
الشفاه المعدومة رميًا بالهجران
فلا تترك ..
لا تترك ..
دع الأثم:
- يفترس
- يفتك
- يلتهم سحائبي
لأعبر زرقة سماواتك
إلى أبدية مضمونة
محمية من صقيع الغيابات!

