الى عائلتي مع التحيّة
سعاد محمد الناصر . العراق
سطرّتُ حرفي بسمة
وارومُ في وصلَ الندى
كيما تقر العين
في عامٍ جديدِ
ويحنُُ قلبي
للربوعِ وكنَّ عيدي
حيثُ الاحبةِ ذكرهم
كالعيدِ يسري في وريدي
قبلاتكم تسعى اليَّ بلهفةٍ
فوقَ الخدودِ
وعناقُ أحفادي لجيدي
لم تبقَ إلا حسرة
تغفو على تنهيدي
كانت رسائلكم عليَّ..
كفرحة المحروم
بُشِّرَ بالوليدِ
هذا دعائي
يملأ الكونِ الفسيح بصوته
المسموع في لغة النشيد
وتدٌ بقلبي
قد غرست جذوره
فسرت دماه ندية بفم الوريد
وسط الشغافِ احبتي فتمددوا
وتمتعوا بعد العنا بقصيدي
هلاّ وجدتم في الفؤادِ شكايةً؟
تأتي لتحمل لوعتي ببريدي
قلّبتُ في عمقِ الفؤادِ فلم أجد
الاّكمُ فرض الهوى بوجودي
سيروا كما سار السرورُ بجانحي
والسعدُ مهّدَ دربهُ بخدودي

