للفضيلةِ نجومها
سعاد محمد الناصر . العراق
لبيّكَ جئتُكَ زاحفاً ياسيدي
بابَ الشفاعةِ في رياضكَ أقرعُ
فأجابني صوتٌ خفيٌّ في الُدجى
همسٌ قضى إني قريبٌ أسمعُ
أشكوكَ من ظلمِ الطغاةِ وجورهم
وكذا الطفولةُ والصغارُ الرُضّعُ
فلأنهم باعوا البلادَ بخسةٍ
يارُخصهم لم يرعووا أو يمنعوا
قد حلَّ بي ليلُ الظلامِ بحزنهِ
ليزيدني فزعاً وطرفي يدمعُ
فازددتُ سقماً لا أنامُ بمضجعي
من هولهِ كمداً بهِ أتوجعُ
شوقي لأيامِ الربوعِ وأهلها
إذ زادني شجناً لها أتوجعُ
لولا وإذ ذاكَ المصابُ لحيدرٍ
صبّرتُ نفسي في الملمةِ أبرعُ
ياآلَ بيتَ محمد أبياتنا
منذورةٌ ملئ الفضاءِ وتلمعُ

