كأنه يشبهني
نص: أ. العلمي درويش
.. كَأنَّهُ يُشْبِهُنِي
إلى الصديق عبد الهادي الحريري
كَأنَّهُ يُشْبِهُنِي؛
مَا تَزَالُ بَيْنَنَا
بَعْضُ التَّفَاصِيلِ الدَّقِيقَة
تُقَاوِمُ مِنْ أَجْلِنَا
تَحْتَ حَوَافِرِ السَّنُونِ الْجَامِحَة
وَحْدَهَا العُيُونُ
فِي نَظَرَاتِهَا الْعَمِيقَة
دَهْشَةُ الْحُبِّ الْمُسَامِحَة
لَمْ تَنْطَفِئْ بَعْدُ
بِاشْتِعَالِهَا الْحَلِيمِ
تُنِيرُ لِلْبَاحِثِ عَنِّي وَعنْهُ
دَهَالِيزَ الْحَقِيقَة.
القنيطرة 24 ماي 2022
العلمي الدريوش

