في أسوأ الأنواء!
زهير كاطع الحسيني/ العراق
حُبي إليها غاية ُ الإقناع ِ
كنت ُ تركت ُ غُربتي وضياعي
حيث وجدت ُ ثورتي في حُبها
عليّ أفارقُ عزلتي وبلائي
حُبي إليها غائم... بَلْ مطر ٌ
أسقى القلوب َ روعة ً أسقاني
كنت ُ بَعيدَ الشوق ِ عن خلجانِها
فأبحرت ْ سفينة ُ الرَّبانِ
جاءَ بها في فجرِ صُبح ٍ واعد ٍ
حَطت ْ لترسو شاطئ الأحزان ِ
ها قد حسبت ُ الأمسَ كنت َ غارقا ً
بين الهموم ِ ناجدا ً أحلامي
جاءت ْ كما يحلو لها أكذوبة ً
قد نزلت ْ علياء ُ مِن علياء! ِ
فوق الصخورِ أمطرت ْ سحابها
فأزهرت ْ في أسوأ الأحوالِ

