يتيم
أحمد اسماعيل /سوريا
وَقَفَ أمَامَهُ، لَامَسَ مايرتديه بِحَرَكَاتٍ هَوَائِيَّةٍ، خَافَ أَنْ يُغَيِّرَ
مَلامحه الْجَمِيلَة بِيَدَيه، شكى الوعي تجاوزاته، ضَرَبَ نَفسَهُ
لَكمَة يُرَبِّي بها الحلم،
لَمَّا عَادَ ممزق الثياب إلَى رُشْدِهِ؛ سَأَلَهُ كِيس الْقُمَامَةِ الَّذِي على
كَتِفِهِ كَيف تَستفزك دُمَى مَحَلِّ الْأَلْبِسَة؟.

