عْلِيكْ يَا لْوَطَنْ...
إبتسام عبد الرحمن الخميري
عْلِيكْ يَا لْوَطَنْ نْغَنِّي
وْ نِعْزِفْ مَقَاطِعْ فَنِّي
حُبِّكْ سَرَى فْ دَمِّي
يَجْرِي و نَابِعْ مِنِّي...
+ + +
عْلِيكْ يَا لْوَطَنْ
زَعْمَهْ نْجِيبْ أَوْصَافِكْ؟
مَا عْشَقْتْ يُومْ خْلَافِكْ
يَا مْنَوَّرَهْ...
فِي مْدِينْتِكْ وِ أرْيَافِكْ
يَا هَازّهْ بِينْ لْمُدُنْ كْتَافِكْ
مِتْرَبِّعْ فِ الْقَلْبْ... في لْوِجْدَانْ
بْكُلِّكْ عَطَا و حْنَانْ
في لْبَحْرْ فِي الصَّحْرَا و كُلْ مْكَانْ...
إِنْتِ قَصَايِدْ شِعْرْنَا... و ألْحَانْ للْفَنَّانْ
و الْوَاحَه و الْبُسْتَانْ...
رْبِيعْهَا طُولْ لْعَامْ حَاضِنْهَا مْطَوِّقْهَا
و بْشَمْسِهَا و بْنُورِهَا... تِشْفِينَا مَا تْفَارِقْهَا
نِسْمَةْ بْحَرْهَا تْفُوتْ كُلِّ الْقَنَاطِرْ... هِي الْخَاطِرَهْ و الْخَاطِرْ
عْلَ جْبَالْهَا تْهَفْهِفْ مَثِيلْ طْيُورْ... تِنْعِشْ نَسَايِمْ زَرْعَهَا الْمَطْمُورْ...
وَ اللَّهْ مَا لِكْ زَيْ...
وِ إِنْتِ عَرُوسْ مْصَدَّرَهْ
تْشِعِّي حَنَانْ و ضَيْ
إِنْتِ عَرُوسْ مْخَضَّبَهْ بِلْحِنَّهْ... رِيحَهْ بِبْخُورِهَا فَايِحَهْ كِالْجَنَّهْ
آهْ يَا حَنَّهْ...
بْلَادْ الْكَرَمْ وِ الْجَاهْ وِ الشَّاشِيَّهْ
وِ مَقْرُوضْ مِ الْقَرْوِيَّهْ
و مْلَالِيَّهْ بِالصُّوتْ مِالكَافِيَّهْ...
هَيَّا إِيجَا حْذَانَا لِلْبَحَرْ وِ النِّسْمَهْ
وِ تْمَتِّعْ بِأَحْلَى بَسْمَهْ
خُلْخَالْ بُو رَطْلِينْ يِعْجِبْ رَسْمَهْ...
وِعْرَاجِينْ... كْرُومْ الْعِنَبْ و التِّينْ
وِ السُّمِرْ رَجَّالَهْ حْمُو حْدُودْهَا...
صَايِنِينْ كُلْ عُهُودَهَا
وِ كُلِّ الْعَرَبْ إِخْوَانَنَا
لا يُومْ نَكْرُوا جُودَهَا...
+ + +
يَا لْوَطَنْ إِنْتَ فِيَّا
بْكُلِّكْ عَزِيزْ عَلَيّا
عْلِيكْ يَا لْوَطَنْ يَا تُونِسْ
حَرْفِي صْنَعْتُو جْنَاحْ الْحُرِيَّهْ...
بْكُلِّكْ تْعِزْ عَلَيَّا.
.
* الأديبة و الشاعرة و الناقدة التونسية

