أقارب حتفي ...
عباس باني المالكي . العراق
ما بين بعدك والصمت الموشوم بالأحزان
تعالي ..أقتربي ومدي يدك
لتعرفي كم كانت الرحى تلبسني ثياب الأسئلة
كم كانت قطارات الأرق توجعني على وسادة القلق
كيف كنت أناغي مصيري
أنا أتوجس طيفك وهو يغرقني بتعثر الأيام
على أبواب سنيني ...
كنت كل يوم أتوضأ بجرح اليأس
كيف كان يورق زمن الارتياب
في روحي أن أجدك ...
كيف كنت أجمع شتات انتظاري إليك
من أكتاف الوقت والأيام
كي لا تصاب روحي بأنفاس التعب
كنت أنتظرك أن تأتين بحزن الفقد والانتظار
قبل أن تحضر قابلة الأجوبة
وتشيخ أيامي بالزمن الخفي من جرحي
قد أصبحت سادن الألم في صوامع ضحكتك
لن أجيب على طرق الريح على قداس أنفاسك
البعيدة عني ...
سأكون فردا دون الجمع مع حروف أسمك
أنتظرك قبل رحلتي إليك في شوارع المطر
بلا انتظار .

