على صدرِ الخطابِ..تنهيدة
أميرة نويلاتي . سوريا
محاولة بسيطة منّي لمعارضة قصيدة الشاعر العراقي الرائع علي الدليمي
ـ إليكَ أخطُّ إحساسي ومابي
بريشة ِ حسرَةٍ طافتْ جوابي
...
ـ لكَ العطرُ المذابُ على سطوري
ولي التنهيدُ في صدرِ الخطابِ
...
ـ فليتَ الرّيح َ تحملُني حروفا
لتقرأها عيونكَ بانجذابِ
...
ـ وليتَ الحزنَ َ يجرفُني بعيدا
ليُغرقَ عتبةَ الذكرى انصبابي
...
ـ فكيفَ القطرُ في مُهَجِ الدوالي
إذا حنّتْ لممزوجِ الشّرابِ
...
ـ وكيفَ الدّارُ خبرّني حديثا
يموجُ ودعكَ من موجِ اضطرابي
...
ـ أفكّرُ حين تجمعنا الحكايا
وضحكي مثلُ رقراقِ الخوابي
...
ـ أ بعد خريفنا يأتي ربيعٌ
فيغفرُ شيبَ أحلامِ الشبابِ ؟
...
ـ أرى وطني بلا وطنٍ فمن ذا
يقارعني كؤوسا من سرابِ
...
ـ لنا في الأرض ِ أفراحٌ ولكنْ
ستبقى الروحُ مُدمنة َ اليبابِ
...
ـ فيا أمسا أمدُّ له القوافي
تعودُ قصائدي صفرَ الوطابِ
...
ـ كأنَّ الّليلَ ناياتٌ تغنّي
بلحنٍ دائمِ الشكوى ببابي
...
ـ تلملمنا الرّياحُ متى أرادتْ
وتنثرُنا كذرّاتِ الترابِ
.
ـ فلّله عظيمُ الشّكرِ أنّي
أراكَ بعينِ سطرٍ في خطابِ

