قراءة في نص ( فردوس ٍ غافٍ…!) للشاعرة العراقية د . سجال الركابي
الناقد والشاعرالسوري غازي عاصي متى الشفاه تلوح بحنان ذات وداع ان لم يكن بداية لبكاء طويل وفراق مثل نار بطعم فواكه نتلذذها يا لهذه الشاعرة النجمة تقتنص الكلمات وتمزج الاستعارات خليطا عجيبا من سحر البيان نعم هنا كثير من روح التكثيف وابداع بستر المعنى بغلالة قشيبة من سحر البعيد والتقريب وكيف يكون للهيمنة سحر ان لم يكون بلون الفراشات وهي تتخلل عبر نسيج ضوئي مكونة قوس قزح تتلاشى الوانه رويدا رويدا واي ابداع بمزج المعنى مع المترادفات هنا ولماذا تراجعت هذه الفتنة الأسرة لهذه الاشعة الضوئية الكونية التي تصفها شاعرتنا وتجسدها روحيا لتحملها معاني عدة وتذهب بالقارئ مذاهب شتى كيف تصف لنا هذه اللوحة الكونية الساحرة وتصف الشعاع كانه ات من الجنة وكيف ينبض الريحان عندما تختلج موازين الكون جامحة فتجسدها رياح الحروف أيسود الصمت عندما يرتسم الكون كله داخل القلب اي داخل الفكر اي داخل الوعي وعندها كيف نستسلم للمحبة في هذا السكون انكون اشبه بالسكارى ونحن نتماهى مع هذا الوئام الكوني عندها فقط نعي كيف البرق يقتحم الماء ويضوع عطر كرمة نتماهى مع شذا خمرتها وتشع الروح بضياء ينبسط يهيمن يغني واي ايقاع ذاك الذي نتيه معه لتخفق موازين كل شئ بجموح هذا نص مترف بالايحاء مزركش بمفردات فسيفسائية الترتيب اسعدني جدا ان اعب من صبابة هذا النص الفاتن تقديري شاعرتنا النجمة
فردوس ٍ غافٍ…!
سجال الركابي
كما برق يقتحمُ ماءً
فإذا الشذا دواليّ أعناب
وإذا الضوء اإنهمارٌ
يكتسحُ الروح
ينبسطُ …
يهيمنُ …
يغنّي…
الإيقاعُ !؟
جنونُ خفقان
الموازينُ ! ؟
جموحُ رياح
الحروفُ …!
نبض ريحان
الصمتُ …
فراديسَ شعاع
القلبُ …
وِسعَ كونٍ مِن عطاء
السكونُ…
سكرة كنارٍ
بلذاذات ثمار
… … … … … … …
… … … … … …
… … … … … …
فمتى انحسرَتْ تلكَ الفتنةالآسرة؟!
بينَ صحوٍ ورقاد !
لاحزنَ… لا ندمَ …لا إعتذار…
لملَمتْ سحرَ هيمنتها
سرقتْ ألوان الفراشات
تراقصَتْ
قوس قزَح ثمّ ………………ت ل ا ا ا ا ش تْ …………………!
شفتاي لوّحتا بحنان وداع
