مرافئ الصبر
هانئ السالم - العراق
أرفأتُ قلبي هنا
عندَ ميناء الحُلمِ
ليس بعيدا عن مرمى قدري
عن بصرك وعن صبري،
عبرتُ أليك بأشواق ِالشراع
والنوى
ومدُّ الجوى ...
عبرت ُوليلي يرصد الثريا
مدى..
وخطوي ثابت مثل
قولي ،
سأمضي لست وحدي
سأمضي للقاءٍ
لوداعٍ ،
سأقرأ على ضفتي يومي
قصة كانت هي عمري
وصورا واحاديث لمدونتي
وشهادات غابت شخوصها ،
يا ايقونة الفرح وشعاع
نجمي ..
عندما دنى الطبيب مني وهمس ؛
الأختيار صعبٌ
أما العلاج
أو ..
أنتظار ...!
قلت وبهدوءي المعهود
لا تكلمني عن البدائل
الموت ليس أختياري
كنت قبلا أحلمُ
وأقفز تحت المظلات،
والاحق الفراشات
هكذا كان الحال سيدي..
واليوم تسألني عن القرار
ليس خطئي يا صديقي
أن ادعوك للأنتظار..
فهناك بالأنتظار
من يحسب خطواتي ،
يعدها كالعمرِ
ومتى سينتهي هذا
المشوار ؟
:
مهلا أيها الموت
مهلا أيها الحب ..
فقلبي لم يولد بعد..!!
لكي يعرف الأحتظار
فهناك ما يكفي من أيام
لركوب البحر ..
وتسلق الأشجار
يا طبيبي قل لي ..
هل في القلب نبض قوي
وأصرار ؟
السماء تدركها يدي
والقمر والأطيار
ساعدوني فقط
لماذا ألأختباء خلف
قناع الحياة
بأكذوبة أختيار

