بوحٌ
رعَويّ
(ظلٌّ
وحقيقة )
بقلم
: أ . علي راعي
لنْ أغادرَ بعيداً فظِلّي هاهنا مقيم ...
يرسمني
ولادةَ شُهبٍ يعبرُ فضاءكِ الرحيب
لنْ
أهجُرَ روحي الشفيفةَ إلى اللازمانِ واللا مكانِ ...
ثمّةَ
جَمرةٌ تتّقدُ في القلبِ الكسيرِ
تتهيّأُ
لدورةِ العِشقِ الخالدِ المقدّسِ…
هو ظِلّي
يلازمني .. يعانقني .. يمازجني ..يتقمّصني إلهً جميل
عندما
أكون عاشقاً فذّاً فريد…
تكونينَ
عشقيَ وظلّيَ الباهي الوحيد
كلانا
ظِلٌّ ظليلٌ تحتَ شمسِ الحقيقةِ وقمرِ الخيال…
ومّنْ
لا ظِلَّ لهُ ليسَ بموجود
أكادُ
أنْ لا أكونَ شيئاً يتجدّدُ في الزمانِ والمكان…
هلمّي
يا حبيبتي أنْ نُحلّقَ في سمواتِ الحبّ اللامتناهية
هلمّي
ياحبيبتي لنرحلَ طائرينِ يتعانقانِ في المدى شمساً وقمر…
ويرسمانِ
الطهرَ والنماءَ في المدى البعيدِ .. البعيد
هلُمّي
نرسمُ الكونَ جميلاً…
وننشرُ
الحُبَّ الغريد
<---{★ رعوياتُ راعٍ قطيعهُ الحروفُ والمعاني ★}-
