شامخة
نص
: أ . هاشم عباس الرفاعي - العراق
تطاولت
بشموخها
كأنها
نخلة بشموخها
ونحن
لها بين التطاول
وشموخها
سجد
حفرت
صخور الارض
حتى
بجمال طلتها
بين
الجميلات تتباها
كأن
وقفتها بين طلابها
عاشقة
بحبها تتباها...
هي للجمال
فاتحة
وجمال
لسانها
لغفا
..ينشد اغنياتها
انت
بقلبي مخبائك
وغير
العين بصدقها لا تخطيء بنظراتها
معشوقة
للصدق هي وله عاشقة
اقبلك
بين نهدين هما الثم والتقبيل عليهما محرم
اربك
وصغك بالطهر .....وشفتيك بالتقبيل
للطهر
..مناهل
انت
العزيزه لا اريد اكثر من تقبيل ثغرك
وانحني
لشموخك ..وانحنائتي هي حسرة عاشق .
الفوز
....بقبلة من فاتحة الجمال ...
لغفا
الجمال ببن نهدبها والثغر يلثغ
اه غفا
..ارقصي ..رقصتك
واهدبها
لي رحمة من جسد هو للشموخ
هو للشموخ
..كقارب في الغراف متهاديا
لا تخشي
جمال الروح لك غفا كصلات الاحاد
وفي
الاحاد يحلو التقبيل وتنجلي الارواح
تعلمت
فاتحة الجمال بحبك يغزو قلبي
فرح
ليس له .......
وضحكات
هي لشموخك وتطاول القامات
وثغرك
....والشفتين ...ونهديك .
وجسد
عاري ...هي لطهر العاشقين منال

