كما
تهوى
بقلم : أ . ذو الفقار علي الطرفاوي – العراق
فـمـا
الـدُنـيـا كـمـا تَــهــوى
تُــــدِيــــرُ
الــــعِــــزَّ لِلـــذُلِّ
وتَـعـصِـي
مَـــن لــهُ مُــلْكٌ
وتَـخـطُـو
فـي مُنى طـفْـلِ
وتُــعــلِــي
عِــنــوَةً إنــسْــاً
عـلـى
الأخـيـارِ ذا الـبُـخْـلِ
لِــغــيــرِ
اللهِ لـمْ تَــرضَــخْ
إلــى
الإنــسَــانِ كالـطـبْـلِ
فـتُـرقِــصُــهُ
وتُــفــرِحُــهُ
لِـتَـخـذِلَـهُ
عــلــى مَــهْــلِ
فـلا
يُــعــمِــيـكَ مَــالٌ أو
كـلامُ
الـنـاسِ عَــن أهْــلِ
فـكُـن
حَـــذِراً ولا تَـغـتَـرْ
ولا
تَـصـبَـحْ على جَـهْــلِ
خُذِ
الـتـقـريـعَ مِـن مـدْحٍ
كـأنـتَ
الــكُــلِّ بِــالــكُـلِّ
فـلَـن
يُبقِيكَ فــي مَـجـدٍ
سِـوى
ذِكــرٍ مِــنَ الـنُـبْـلِ
٢٠١٩/٩/١٥

