متى أبلغ
رشدي
بقلم
: أ . وجد الروح – العراق
حين
اتجول في مساحات الفكر
أسقط
في بؤرة الجنون
في اللا
مفاهيم...في اللا عقل
.
.
أتوسل
الذاكرة
ان تحول
الصيرورة الى فعل
كي أتلمس
وجودي
.
.
وأعلم
ان الأنسان
ليس ذاتاً مفكراً
وأنما
وجود حقيقي سابق التفكير
.
.
ووجود
الفكر يرتبط بواقعة انه ... موجود
لأن
( الوجود يسبق الماهية)1
وماهيتي
انعكاسات حسية سبقت الوجود
.
.
أدرك
أن وجودي
الضائع وجود فردي عيني
يستحق
اكتشافه في بيئة الموجودات
.
.
لأنني
لست
مجرد فرد ينبغي تطبعي
لست
حالة شاذة ينبغي تسويتي او تحجيمي
.
.
أنا
كائن حسي أسعى لتفردي
لا أكف
عن صنع ذاتي
أرى
العالم بحجم ذهني
وأرى
الآخر بأتساع أحاسيسي
أصور
الدنيا كما أشتهي
وأشتهي
ما يحجب عني بحجم جنوني
.
.
ليس
للعالم والآخر وجود
الا
بإحساسي العقلي المضطرب
والعقل
هو انا
.
.
أمتلك
من العقل ما يكفي
للتعرف
عن جنوني
واللغة
القصوى في الجنون
هي العقل
....لذا
أدخل
الفة اللغة
أمزق
حجب الألفاظ
.
.
أتكلم
عن ما لا أراه
وأرى
ما لا أتكلم فيه
أسعى
الى ما لا يعقل
أنظر
في ما لا يُنظر اليه
أعيش
المخاض
.
.
مجنون
وسلوكياتي
هوية مجنونة
تطمح
الى تسوية المفاهيم المتنوعة
لمعنى
الوجود بإعادة التفكير قيما أقول
كي أبلغ
رشدي.....اني أنا المجنون وكفى
...................................
(1)
جان بول سارتر

