في ربوعك يا وطن السوسن سكن قلبي
واطمأنت نفسي
هواي رقية تزكيني
وصلاة أعدد بها للسلام مناسكي
مدينة جالت بها همهمات القصيد
والأنغام تحمل معازف الرهف
أيتها الحبيبة لي بك أرجوحة هوى
تعلو بي عروجا وعند عودة سكينتها تتعمق الصدر
تلهو بي ذات أتوددها في غمرة
تساهر عيني وتوصد الخمائل في وجه الترخي
تقابلني
وأنا المتعفف
تقابلني
وعيناي تتمرد في سرد بعدها الثالث
تسديني في ربوع وطني أديرة
ومساجد
أقيم أحجبات على منافذ الكتب
تقيه ببردها حين التمني
صلاة في ظلال وفتق بريقه نسير به دروبا بلا ملامة

