في دروب التيه
بقلم / ريحانة الحسيني
بقايا نفس وبعض شهقات تجترها رئتاي
بعد ان اطبقت سماوات الألم على روحي
الرهينة
بين قضبان الذكريات
مازلت أنازع الوقت
وألملم شتات الأيام
أسير في دروب الأحلام الشائكة
أبحث عن فتات سعادة أسد به رمق
جوع الحظ الذي لازمني
منذ صغري
فأبى الا ان يكون رفيقا وفيا
..
على الضفة الأخرى من العمر
أمنيات ملأت تجاعيد الانتظار طياتها
فضاع بهاؤها
وبعض أيام ربما تكون زاهرة
لكن كيف الوصول
ومجداف الصبر يكاد يهترئ
لولا أنه يرتكز على إيماني المطلق
بأن الأمل نور يشع
وحبل اليقين متين
السؤال الذي يراودني:
هل لي بكسرة فرح
من موائد المجهول الخفية؟؟
أم ان الجوع سيأكل بقية الأيام
وتبقى رئتاي تجتر الصبر والنفس
