رحيلك المفاجئ يا أماه .. بقلم / فادية عريج
حطّني في كهوفِ الحزنِ..وارتحل
أدخلني في زمن الاغتراب
أبحثُ عنكِ بعينين كئيبتين
اتحسسُ وجهك الغائب
بانامل قلبي الحزين
كيف تغادرين بلا وداع
و تأخذين منابع لغاتي الجميلة!!
من عينيك كنت اتعلّم لغة الحب والوفاء
ومن يديك اتعلم لغة الطهرِ والسخاء
ومن وقع اقدامك اتعلمُ لغة النسيم
ومن وجهك اتعلم لغة الفجر الذي
صار قصيا في تربة الاجداث !
كيف تغادرين بلا وداع
وناطحات حب الاهل والجيران كلها من حولك!
تضيئين ليل القبور وتبقين هادئة.. وحدك!
بي شوق لصوتك.. لحزنك
بي شوق ..كي أضمك
واخبرك.. كم وكم احبّك
واخبرك.. انني لم اكُ اعلم انك بحجم الكون
إلا بعد رحيلك
وكأن الكون كل الكون في يوم رحيلك
رحل من حولي !
بي شوق اليك يا غالية
يا مؤمنة
يا صابرة ..
يا صاحبة الحسنات المخفية ..يا أمي
لو تعلمي يا أمااه..
تابينك كان شبيها بتأبين الشهداء
إلا.. من صوت الرصاص
تنَزلَتْ عليك الرحمة
من كل حدبٍ وصوبِ
انا اعلم وانت تعلمين.. كل الجنائز في مدينتي
يصلي عليها خمسة شيوخ إلا جنازتك يا غالية
صلى عليها ثلاثة عشر شيخا جليلا
آااه يا اماه لو تعلمي… !
عزائي..
روحك تملأ المكان من حولي
وتعاليمك.. وشم على جدار قلبي
تغمدك الله برحمته
الى جنة الخلد يا امي
أدخلني في زمن الاغتراب
أبحثُ عنكِ بعينين كئيبتين
اتحسسُ وجهك الغائب
بانامل قلبي الحزين
كيف تغادرين بلا وداع
و تأخذين منابع لغاتي الجميلة!!
من عينيك كنت اتعلّم لغة الحب والوفاء
ومن يديك اتعلم لغة الطهرِ والسخاء
ومن وقع اقدامك اتعلمُ لغة النسيم
ومن وجهك اتعلم لغة الفجر الذي
صار قصيا في تربة الاجداث !
كيف تغادرين بلا وداع
وناطحات حب الاهل والجيران كلها من حولك!
تضيئين ليل القبور وتبقين هادئة.. وحدك!
بي شوق لصوتك.. لحزنك
بي شوق ..كي أضمك
واخبرك.. كم وكم احبّك
واخبرك.. انني لم اكُ اعلم انك بحجم الكون
إلا بعد رحيلك
وكأن الكون كل الكون في يوم رحيلك
رحل من حولي !
بي شوق اليك يا غالية
يا مؤمنة
يا صابرة ..
يا صاحبة الحسنات المخفية ..يا أمي
لو تعلمي يا أمااه..
تابينك كان شبيها بتأبين الشهداء
إلا.. من صوت الرصاص
تنَزلَتْ عليك الرحمة
من كل حدبٍ وصوبِ
انا اعلم وانت تعلمين.. كل الجنائز في مدينتي
يصلي عليها خمسة شيوخ إلا جنازتك يا غالية
صلى عليها ثلاثة عشر شيخا جليلا
آااه يا اماه لو تعلمي… !
عزائي..
روحك تملأ المكان من حولي
وتعاليمك.. وشم على جدار قلبي
تغمدك الله برحمته
الى جنة الخلد يا امي
