ذكورة
بقلم / سليمان الشيخ حسين
العشق يولد سيدا للوقت
في تتويج الذات وإلباسها ثوبها
المفصل على قدّ ارتباكاتنا
نحبو صوب الآخر
يتجلى الحرف
تتدفق الكلمات
خفيفة الظل حركية المعاني
تقبض على مخارج الدهشة
من زفير محبوس
وترتفع بنا متعة
إلى أوليات االحس
فيولد العشق سيدا للوقت
هل ثمة قبلة لم تقرأها الشفاه
أعرف
لا تتشابه المتعة
توقظني قبل الاغماضة بقليل
تدغدغ قيلولتي
أخجل من فحولة
مباغتة
أركض صوب الغناء
أغتسل
بصوتها
أغفُ على فراش
سلم دو الكبير
باق على طريقي
المسافات لاتشير إلى نهاية
رغبتي لاتريد الوصول إلى أبعد
من حلم
تحطمه ذكورة تستعر
على الرصيف
تحاول استمالتي
وأنا عالق على الطريق
تنهدت قبل حزني بحرف
كدت أجهر به
عرفت
أنها هي
وأنها المرأة التي انتظرتها دهرا
لابد من قبلة أخرى
لأقول لك الحقيقة
بشأن الفرق بين رغبة وأخرى
ولو كانت قبلة حجرية
